من المعلوم أن ابن القيم من المكثرين من التأليف، وقد أخطأ بعض المترجمين أو الوراقين في نسبة بعض ما ليس من كتبه إليه. وهذا إن كان عن قصد، فهو جريمة، وخيانة للأمة. حتى قد ترى نسبة مؤلّفين متناقضين لعالم واحد. وقد يكون لتقارب الزمن، أو الأسلوب، أو الاسم سبب لهذا اللبس في أحيان كثيرة.
ولابن القيم رحمه الله تعالى «ثمانية وتسعون» مؤلفا [1] ، وقد وضع الشيخ «بكر» اثنتي عشرة نقطة هامة وضرورية لدراسة مؤلفات ابن القيم رحمه الله تعالى وهي:
1 -ذكرها مرتبة على الحروف.
2 -تحرير اسم الكتاب كاملا.
3 -الإشارة إلى أوهام النقلة في ذلك.
4 -الإشارة إلى عبث الوراقين ونحوهم.
5 -الإشارة إلى موضع ذكره عند المؤلفين السابقين.
6 -الإشارة إلى المطبوع ذكره في مؤلفات ابن القيم.
7 -الإشارة إلى المطبوع منها مع بيان بعض الطبعات المعتمدة.
8 -الإشارة إلى أماكن النسخ الخطية لما لم يطبع منها.
9 -جعل رقما متسلسلا لكتبه ليفيد المجموع العددي لها خالية من المكرر والمنسوب خطأ.
10 -إذا تكرر الكتاب ذكر كل اسم في حرفه المناسب له.
(1) كما بين ذلك فضيلة الشيخ «بكر أبو زيد» في كتابه «ابن القيم حياته» ما بين ص (309199) .
ولهذا أحيل القراء الكرام إلى هذا المبحث، تجنبا للإطالة والتكرار، وأكتفي هنا بذكر ما وصلنا من كتبه الصحيحة النسبة إليه. وأنبه مرة أخرى أنه لا يستغني باحث، أو قارئ عما كتبه الشيخ «بكر أبو زيد» عن هذا الإمام العلم.