الصفحة 11 من 90

وأن هذا العلم مخصوص بما ... ڑڑقد شاع فيه عند كل العلما (1)

ڑبأن أول علم يفقد ... ڑڑفي الأرض حتى لا يكاد يوجد (2)

ٹڑڑوأن زيدا خص لا محاله (3) ... ڑڑبما حباه خاتم الرساله (4)

ٹڑڑمن قوله في فضله منبها (5) ... ڑڑ"أفرضكم زيد"وناهيك بها (6)

(1) أي: وعلما بأن هذا العلم، وهو علم الفرائض، مخصوص بالذي قد فشا، واشتهر فيه عند جميع العلماء.

(2) أي: يفقد في الأرض بفقد العلماء به، لا بانتزاعه منهم لحديث:"إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا من صدور الرجال، ولكن بموت العلماء"حتى لا يقرب من الوجدان، وحث النبي - صلى الله عليه وسلم - على تعلم الفرائض، فروى ابن ماجه، عن أبي هريرة مرفوعا:"تعلموا الفرائض وعلموها الناس، فإنها نصف العلم، وهو ينسى، وهو أول علم ينزع من أمتي". وقوله:"نصف العلم"لأن للإنسان حالتين: حياة وموتا؛ وفي الفرائض: معظم الأحكام المتعلقة بالموت؛ وقال ابن عيينة: لأنه يبتلى بها الناس كلهم، وقد روي أحاديث تدل على فضله وشرفه، منها: ما رواه أبو داود وغيره، عن عبد الله بن عمرو مرفوعا:"العلم آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة".

(3) أي: وعلما بأن زيدا: الإمام المذكور، ولا بد خص من بين الصحابة حقيقة.

(4) حباه: أي خصه خاتم الرسالة، والنبوة، محمد - صلى الله عليه وسلم -.

(5) أي: من قول خاتم الرسل محمد - صلى الله عليه وسلم - في فضل زيد بن ثابت، وشرفه منبها عليه في الخبر المذكور.

(6) أي: حسبك بهذه الشهادة فضيلة ومنقبة؛ والحديث رواه الترمذي،

والنسائي، وابن ماجه، وحسنه ابن الصلاح؛ وضعفه شيخ الإسلام ابن تيمية، وروى الترمذي بسند صحيح:"أعلم أمتي بالفرائض، زيد بن ثابت"ولا يقتضي تقديم قوله، على قول أكابر الصحابة، كأبي بكر، وعمر، وعلي.

(7) أي: زيد أحق بتقليد المقلد، لما مر من الأحاديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت