وأحال مؤلف الكتاب على هدية العارفين 1/ 152. وهذا خطأ فاضح، لأن اسم
المهدوي مذكور في صفحة العنوان (ق 184أ) كما هو واضح في الصور المرفقة في نشرتنا هذه.
وقد رمزنا لها بالحرف (م) .
ولا بد من الإشارة إلى أن الفضل في نشر هذا الكتاب يرجع إلى الأخ الكريم الأستاذ غانم قدوري حمد الذي قدّم صورة للنسختين هدية لي فجزاه الله تعالى عن العلم وأهله خير الجزاء.
والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وما توفيقي إلّا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.