فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 259

ولشيخنا ـ حفظه الله تعالى ـ كثير وكثير من التلاميذ، فمن أمضى مثل هذه المدة في التدريس التي تقارب النصف قرن، كم يتصور أن يكون تلاميذه، ولو ذهبت أعددهم لاحتجت إلى مجلد ضخم؛ وإنما أذكر نموذجًا يستدل به على الباقين فمنهم:

1 ـ شيخنا العلامة المحدث ناصر السنة الشيخ ربيع بن هادي.

2 ـ شيخنا العلامة الفقيه زيد بن محمد هادي المدخلي.

3 ـ شيخنا العالم الفاضل علي بن ناصر الفقيهي.

وإنما اكتفيت بذكر هؤلاء الثلاثة لشهرتهم في الأوساط العلمية، فلا يعتب علينا أحد.

ذكاؤه ـ وفقه الله ـ:

يتمتع الشيخ بدرجة من الذكاء عالية جدًا وهاك قصة تدل على ذكائه وحافظته منذ صغره ـ حفظه الله:

يقول العم الشيخ عمر بن أحمد جردي المدخلي ـ وفقه الله:

(( لما كان الشيخ أحمد يحضر مع عميه حسنًا وحسينًا النجميين إلى المدرسة السلفية بصامطة ـ أي في عام ـ 1359 هـ ـ وعمره آنذاك 13 سنة كان يسمع الدروس التي يلقيها الشيخ عبدالله القرعاوي على تلاميذه الكبار، وكان يحفظها حفظًا ) ).

قلت: وهذا هو ما جعل الشيخ عبدالله القرعاوي يلحقه بحلقة الكبار الذين كان الشيخ يتولى تدريسهم بنفسه؛ لأنه رأى نجابته وسرعة حفظه وذكائه.

أعماله:

عمل شيخنا ـ حفظه الله ـ مدرسًا بمدارس شيخه القرعاوي ـ رحمه الله ـ احتسابًا، وعندما بدأت الوظائف عين مدرسًا بقريته (النجامية) وكان ذلك في عام 1367 هـ، وفي عام 1372 هـ نقل إمامًا ومدرسًا في قرية (أبو سبيلة) في (بالحُرَّث) ، وفي عام 1374 هـ وفي 1/ 1/1374 هـ بالتحديد عندما فتح المعهد العلمي في (صامطة) عين مدرسًا به حتى عام 1384 هـ حيث استقال من التدريس بالمعهد على أمل أن يدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية وسافر إليها؛ لكن حصلت له ظروف حالت دون ذلك، فعاد إلى المنطقة وكتب الله له التعيين واعظًا مرشدًا بوزارة العدل بمنطقة جازان فقام بالوعظ والإرشاد أحسن قيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت