بشوش الوجه، كثير الترحيب لزائره، أديبا في جلسته ومحاضرته، له انبساط مع إخوانه وإيناس.
وبالجملة فكان بهجة أقرانه، وكانت وفاته ضحوة الثلاثاء في (5) جمادى الثانية سنة (1330) في الصالحية، وأوصى أن تحمل جنازته بلا عمامة ولا غطاء، وصلّي عليه في الجامع السليمي في الصالحية، ودفن على والده في سفح قاسيون في المقبرة المنسوبة الذي الكفل عليه السّلام.