الصفحة 68 من 216

26 -وأخرج (ك) البزار (3325 كشف) , والحارث بن أبى أسامة (789) , (1) والطبراني (19\ 32\ 68) عن قرة [بن إياس] المزني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لتملأن الأرض جورا وظلما, فإذا ملئت جورا وظلما بعث الله رجلا مني, اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي, فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما, فلا تمنع السماء شيئا من قطرها, ولا الأرض شيئا من نباتها, يمكث سبعا أو ثمانيا, فإن أكثر فتسعا [يعني سنين] » . (2) .

27 -وأخرج (ك) البزار (3338 كشف) عن أنس - رضي الله عنه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان نائما في بيت أم سلمة, فانتبه وهو يسترجع, فقلت: يا رسول الله مم تسترجع؟ قال: من قبل جيش يجيء من قبل العراق في طلب رجل من المدينة, يمنعه الله منهم, فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم, فلا يدرك أعلاهم أسفلهم, ولا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة, [قيل: يارسول الله يخسف بهم ومصادرهم شتى؟ قال: إن منهم أو فيهم من جبر] » . (3) .

(1) - طبع زوائده للحافظ (نور الدين الهيثمي) (بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث) , في الجامعة الإسلامية المدينة المنورة 1413هـ في مجلدين بتحقيق (حسين احمد الباكري) وفي دار الطلائع 1994 في مجلد بتحقيق (مسعد السعدني)

(2) - قال الهيثمي في (المجمع) (7\ 314\12396) : رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط من طريق داود بن المحبر بن قحذم عن أبيه وكلاهما ضعيف. اهـ قال الحافظ في مختصر زوائد البزار (1651) :بل داود كذاب. اهـ

قال الألباني رحمه الله: هو كما قال ولكن ألا يصدق فيه قوله - صلى الله عليه وسلم - في قصة شيطان أبى هريرة: (صدقك وهو كذوب) فإن هذا الحديث ثابت عنه من طرق كثيرة عن جمع من الصحابة, منها طريق أبى الصديق [عن أبى سعيد الخدري] غاية ما في الأمر أن يكون داود بن المحبر كذب خطا أو عمدا في إسناد الحديث إلى والد معاوية بن قرة فان المحفوظ من رواية معاوية بن قرة عن أبى الصديق الناجي عن أبى سعيد الخدري به هكذا أخرجه الحاكم (4\ 465) .اهـ بتصرف وقال أيضا: صحيح, (صحيح الجامع) (5073) و (الصحيحة) (1529) ,

وقال الشيخ أحمد الغماري في (إبراز الوهم المكنون) (129) : هذا الحديث لم ينفرد به بل ورد من عدة طرق, تقدم ذكرها فهو وإن كان ضعيفا فحديثه ثابت من جهة أخرى, وذلك دليل على أن ضعفه لم يتطرق إلى هذا الحديث لموافقته للثقات فيما رواه, وكذلك القول في أبيه, وليست كل أحاديث الضعيف كلها ضعيفة, ولا الكذاب كلها موضوعة, بل قد يحدثان بالصحيح والحسن المعروفين من غير طريقهما. اهـ

(3) - قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا حماد ولا عن حماد إلا هشام, قال الحافظ: هشام مستور وقد ذكر البزار أنه تفرد به, وقال الهيثمي في (المجمع) (7\ 316\12402) : فيه هشام بن الحكم, ولم أعرفه إلا أن ابن أبي حاتم ذكره ولم يجرحه ولم يوثقه, وبقية رجاله ثقات. اهـ والزيادة في آخره من (المجمع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت