الصفحة 67 من 216

25 -وأخرج أحمد (2\ 365\8760) والترمذي (2276) ونعيم بن حماد (569) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تخرج من خراسان رايات سود, لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء» . (1)

-قال ابن كثير (2) : هذه الرايات السود ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب دولة بني أمية, [في سنة اثنين وثلاثين ومائة] , بل هي رايات أخر تأتى صحبة المهدي (3) .

(1) - قال الترمذي: هذا حديث غريب حسن, وفي نسخة: غريب فقط, قال بشار: وهو الصواب. اهـ وقال الألباني رحمه الله: ضعيف الإسناد, ضعيف الترمذي (395) (ضعيف الجامع) (6420) و (الضعيفة) (4825) , قلت: في سنده رشدين بن سعد وهو ضعيف.

(2) - في (النهاية) (ص 26) .

(3) - تمام كلامه رحمه الله: (وهو محمد بن عبدالله العلوي الفاطمي الحسني رضي الله عنه, يصلحه الله في ليلة, أي يتوب عليه ويشدون أركانه, وتكون راياتهم سوداء أيضا, وهو زي عليه الوقار لأن راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت سوداء يقال لها العقاب, وقد ركزها خالد بن الوليد- رضي الله عنه - على الثنية التي هي شرقي دمشق, حين أقبل من العراق, فعرفت الثنية بها فهي إلى الآن يقال لها(ثنية العقاب) ,وقد كانت عذابا على الكفرة من نصارى الروم والعرب, ووطدت حسن العاقبة لعباد الله المؤمنين من المهاجرين والأنصار ولمن كان معهم وبعدهم إلى يوم الدين ولله الحمد, وكذلك دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح إلى مكة وعلى رأسه المغفر, وكان أسود وفي رواية (كان متعمما بعمامة سوداء فوق البيضة) صلوات الله وسلامه عليه, والمقصود أن المهدي لممدوح الموعود بوجوده في آخر الزمان يكون أصل خروجه وظهوره ناحية المشرق ويبايع له عند البيت, كما دل على ذلك نص الحديث, وقد أفردت في ذكر (المهدي) جزءا على حدة ولله الحمد. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت