فلسنا معكم ولسنا منكم ولستم منا حتى ترجعوا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، نعم لسنا نعتقد أنكم كفار، فأنتم أحسن من الكفار، لكن دعاة ضلالة ودعاة فتنة، لا نمشي بعدكم، ونهرول بعدكم، والله المستعان.
الملاحظة الخامسة: ثم بوب بابا في كتاب سماه"المصلحين"ذكر فيه الشوكاني وذكر بعده الأفغاني، وفي الكلام على الأفغاني [88] قال: ويبقى الأفغاني رمزا من رموز هذه النهضة ورائدا فريدا من روادها وعلما من أعلامنا.
الجواب: الأفغاني فيه إثباتات عليه أنه ماسوني، فأنا أنصح بمراجعة"جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام"، وبمراجعة"المدرسة العقلية في التفسير"، أنصح بمراجعة هذين الكتابين لترى بخطه أنه يتشرف بالدخول في المجلس الماسوني، يتشرف بهذا، وهو أيضا زائغ، حرف كثيرا من الأدلة، وعطل كثيرا من معجزات النبوة، وعطل كثيرا من الأحكام وحرفها، وأضل محمد عبده المصري، وأضل أيضا محمد رشيد رضا، وأضل أيضا غير واحد بمصر والله المستعان.
المهم، لا يتسع المقام للكلام على الأفغاني، ولكنني أنصح بالرجوع إلى هذين الكتابين: جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام، ومنهج المدرسة العقلانية في تفسير القرآن.
الملاحظة السادسة: في الكلام على جماعة الإخوان المسلمين عندما ذكر حزب الرفاه التركي، قال في الحاشية كلاما يوحي أن دعوتهم ليست قائمة على الكتاب والسنة، وإنما هي أفكار أشخاص، حيث قال:
اكتفينا بذكر هذه الحركات لاتفاقها مع فكر الإخوان المسلمين ومنهجهم وسلوكهم، والعودة إلى أفكارهم وأقوال علمائهم وطريقة عملهم وأهدافهم القريبة والبعيدة.
الجواب: نعم، قبل هذا نتكلم على حزب التحرير، فحزب التحرير ضال مضل، فهو عنده سلفي سني؛ حزب التحرير هذا، قيل ليوسف النبهاني لماذا لا تحفظ أتباعك القرآن؟ قال: ما أريد أن يخرجوا دراويش.
ودعوته مثل دعوة المعتزلة [89] ، يعني: يعتمد على الهوى ولا يعتمد على الكتاب والسنة.