فالحزبيون يحرصون غاية الحرص على عدم استفادة طلابهم من علماء السنة حتى لا تظهر لهم الأخطاء التي تصدر من الحزب الذي ينتسبون إليه. فيقوم الحزبيون بنشر الأكاذيب والأباطيل عن علماء الإسلام خصوصا على من يجند نفسه للطعن والتحذير من أهل الأهواء والبدع، فيصفونه بأنه عميل، وتارة مخابرات، وتارة جواسيس، وعبيد لا يفقهون الواقع، وهلم جرا.
ب- التقليل من أهمية العلم:
وذلك بالتهوين من أهله العاملين به، فإن الطالب إذا تعلم العلم النافع استطاع أن يميز بين الخير والشر، بين التوحيد والشرك، بين السنة والبدعة، والطاعة والمعصية، واستطاع أن ينبذ التقليد الأعمى وتقليد الأشخاص، و بالعلم يستطيع الإنسان أن يكشف تلبيسات الملبسين، فالحزبيون يجتهدون بمن يكون معهم من عدم الحرص على تعليمه العلم الشرعي حتى يصبح منقادا لما يملى عليه دونما اعتراض، على القاعدة المعمول بها الصوفية:"لا تعترض فتنطرد"، فيشغلون الشباب بأشغال لا تمت للإسلام بصلة، كالأناشيد الصوفية والتمثيليات البدعية وبقراءة كتب مفكريهم التي امتلأت بالضلالات والبدع ككتب حسن البنا، وسيد قطب، وفتحي يكن، وأضرابهم ممن يعادون المنهج السلفي، والله المستعان.