أعرف شخصا كان في المدينة لو يعلم بكتاب في الرياض لذهب ليشتريه، أو يعلم بكتاب في الحجاز، وقد ذهب إلى الحجاز ليشتري كتبا، وبعد ذلك الآن أصبح المسكين مدرسا في كلية الإيمان، هذه الكلية التي شأنها شأن المعاهد، كم بقيت المعاهد؟ هل يستطيعون أن يأتوا بواحد يكون مرجعا؟ ما يستطيعون، ولا واحد، ولا واحد ... ملياران وزيادة يستلمونَها في السنة، ميزانية المعاهد، ولكن إنا طلبنا الله يا عالي النظر [62] ، اسألهم عن التمثيليات، وقالوا: نحن أهل السنة .. لا تكذبوا على الناس، قد أفتى العلماء بتحريم التمثيل [63] ، فهل تركتم التمثيل؟ هذا الذي قد أجمع عليه علماء السنة .. على أنه لا يجوز.
القرضاوي - قرض الله لسانه - يفتي النسوة ويحثهن على أن يقمن بدور التمثيل، ويقال لعبد المجيد الزنداني في أمر أخطأ فيه القرضاوي، يقول:"إننا لا نقاتل إسرائيل من أجل الإسلام [64] ، ولكن نقاتلهم من أجل احتلال الوطن". قال:"ما أعلمه إلا مجاهدًا". مجاهدٌ يجاهد السنة، ومنفر عن السنة وعن أهل السنة، داعية إلى الضلال، إن شئت قُلْ هو إمام، ولكن إمام من أئمة الضلال [وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار] [65] ، والصاوي خليفة سعيد حوى ..
آسف يا صلاح الصاوي، أعرفك رجلا من مصر، رجلا متواضعا متمسكا بالسنة، والآن فتنت بسبب أمهات خمس في السعودية، فتنت بها وأصبحت داعية إلى الإخوان المفلسين. ولكن لولا الفلوس التي يتحيلون على الناس ويسلمونها لأتباعهم ما بقي معهم أحد، ولكن هي الدنيا.