(مسألة أن الزنداني حرسته النساء) هذا أمر، والله إن أم مالك تعدل عندي مائة من الإخوان المفلسين الحزبيين، امرأة صادقة فاضلة طالبة علم، وأولئك مستعدون أن يكذبوا، ما قاموا بحمله لا هم ولا غيرهم إلا صارت لصالح السنة، هل بعد التلغيم الذي حصل في مسجد الخير الذي صار نصرا [ولست أقول أن الإخوان المفلسين هم الذين لغموا ولكن أقصد أن كل شيء يقوم به أعداء السنة تكون عاقبته خيرا للسنة ولأهل السنة] وعرف الناس مسجد الخير، وأيضا التلغيم الذي حصل في عدن، والصحفيون لو ترضى بمقابلتهم فإن كثيرا منهم سيأتون إلى هاهنا، أي حركة يعملها أعداء الدعوة تصير في النهاية من صالح الدعوة، كنت أتحرى توزيع الكتب إذا جاءتني فيقوم المذيع من أهل صعدة، - واحد منهم- ويصيح إذا رأى الكتاب فيقول: أرسلوا بكتاب من أجل أن يحرك الدنيا، وتعتبر دعاية للسنة وهم يضجون، وهكذا أيضا الإخوان المسلمون أيضا .. تأكدوا تأكدوا .. فلولا ضجيج خصومنا ما انتشرت الدعوة، المهم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي جعل أولئك يضجون ويتداعى الناس للنظر.
أنت يا أيها السني الذي في الحجرية إذا لم تعرف دعوة أهل السنة فستعرفها بواسطة عقيل المقطري إذا جاء يسب أهل السنة، وأنت يا أيها السني أيضا في أقصى حضر موت ستعرفها بواسطة أحمد المعلم، وبواسطة الصوفية. فيه سيئون كثيرا يا إخوان، يفرحون إذا سمعوا دعوة أهل السنة والله المستعان، وغيرهم، وأيضا كذلكم عبد المجيد الزنداني بكى عند محمد الحاشدي وقال:"أنا في وجهك أن لا يتكلم فيَّ مقبل"، قال محمد:"تحكيم الكتاب والسنة"، فنحن معكم، والله المستعان.
سؤال: يا شيخ حفظك الله ماذا عن الاعتداء على مكتبة الإدريسي؟
الجواب: لعلهم إن شاء الله يعرفون بالمكتبة بإذن الله تعالى، الذي ما قد عرفها يعرفها بإذن الله تعالى. والحمد لله رب العالمين.
الشيخ/ مقبل بن هادي الوادعي
ثالثا
إسكات الكلب العاوي