الثالث والعشرون: اجتمعت نساء إصلاحيات في عرس واحدة منهن، وكانت هناك أخت سلفية، تحكي بكل صراحة وتقول: والله العظيم لم تقم واحدة منهن لتصلي، ولا ذكرن الصلاة، إلا واحدة، قامت فصلت صلاة لا يعلم بها إلا الله، غاية في الرداءة، سرعة عجيبة، قلت لها: لعلهن حيض، قالت: لا، أنا أعلم منك بهن، تقصير عجيب .. وأهم شيء لهن الصلاة، والله تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} ( [161] ) ، ثم هؤلاء الذين يريدون أن يمسكوا الحكم وينشرون دين الله وهم قطاع صلاة، وفاعلون المنكر، قال الله تعالى: {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} .
الرابع والعشرون: سئلت إحدى داعيات الإصلاح عن حكم مشاهدة المسلسلات الخليعة، فردت هذه الشيخة برد يرده أميع مخلوق على وجه الأرض، فقالت: إن مشاهدتك لهؤلاء النسوة المتبرجات الخليعات ما يزيدك إلا احتقارا لهن واستنكارا لفعلهن وكرها وبغضا لهن!! سبحان الله!! فتوى عجيبة جدا ومتساهلة تؤدي إلى تمييع الدين وضياعه بهذه الفتوى!! وهذه المرأة كأنها تأمرهن بالمشاهدة لهذه المسلسلات ليزددن بغضا لهن. آمرة بالمنكر ناهية عن المعروف، قال سبحانه وتعالى: {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون} ( [162] ) .
تعليق الشيخ مقبل - حفظه الله: