الصفحة 102 من 119

وبعد هذا أيضا فقد التقيت بعبد المجيد الزنداني في ... وطلب مني أن أكتب في دلائل النبوة في أمور مستقبلية، قلت له: قد كتب الشيخ التويجري كتابا مكونا من مجلدين وهو كاف، قال: لا، أبغيك أنت تكتب، وما هو الذي يريد من هذا؟ يريد أن يصرفني عن ملاحظة ما هم عليه زمنا، و إلا فهل سيطبعونه؟ لا، أيضا، أخبر - ونحن في المدينة - أننا نتحرك إلى جدة وإلى مكة وإلى الحجاز وإلى الرياض وإلى القصيم، دعوة، فقال: أنا أبغي التقي بأبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي، فالتقيت به في الحرم، فقال لي: أنت تعلم أن الشيخ الألباني يعتبر الوحيد في هذا الزمان في علم الحديث، ولو حصل له شيء .. ذهب عمله، فنحن نريد أن تذهب وتطلب العلم عنده، فقلت له: إن الشيخ الألباني علمه في كتبه، فأنا أستفيد من كتبه، وهذا أيضا كذلك، يريد أن يصرفني عن التحرك في أرض الحرمين ونجد، لأن دعوة الأخوة أهل المدينة التي لم تبق إلا قدر ست سنين ملأت الدنيا والحمد لله، لما أخبرت بعض الأخوة النجديين، قال: لماذا لا يذهب هو؟ أما أنت قائم هاهنا تكمل تعليمك لأني كنت في رسالة الماجستير، وأيضا في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، فلماذا لا يذهب هو؟ أيضا نقول: لماذا اغترب في أرض الحرمين ونجد نحو ست سنين، ولم يدخل جامعة من الجامعات يتعلم فيها؟ القوم يا إخوان ليسوا رجال علم وليست لهم رغبة في العلم النافع بل يسخرون من العلم النافع، وإذا قيل لك"نريدك أن تدرس في المصطلح".. هم يريدون أن يصطادوك أو يريدون أن يشغلوك عن هذا الأمر، وقد حدثت قصص .. لا نريد أن نضيع الوقت في القصص التي حدثت لنا والله المستعان. أ. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت