جمعوا بين شدة البأس في … الجدّ وفي الهزل رقة العشاق
إنّما الساعة التي جمعتهم … جمعت لي محاسن الآفاق
فغدت مثل روضة باكرتها … غاديات بالوابل المهراق
فكأنَّ الحديث فيه مدام … حملتها إليَّ كفُّ الساقي
مجلس ما انطوى على غير أنسٍ … وخلا من تحاسد ونفاق
يا له مجلس بأحمد قد أشر … في الحسن غاية الإشراق
دَبَّ فيه السرور من كلِّ وجه … بأديب الزمان عبد الباقي
وتعالى إلى المعالي عليُّ … بالعوالي وبالسيوف الرقاق
وعلا قدره بقدر عليٍّ … وتسامى فكان في الفخر راقي
قلّد الناس أيديًا من نداه … فهي مثل الأطواق في الأعناق