ولما تجارينا بفلك ومدنف … جرت وجرى كلُّ إلى خير موقف
يقول لعينيه قفا نبك من ذكرى …
ترامت بنا فلك فيا نعم مرتمى … إلى دُرّة الفخر التي لن تقوّما
فخضنا إليه والبحر قد طمى … وكم غمرة خضنا إليه وإنما
يخوض عباب البحر من يطلب الدرا …
إلى مرقد يعلو السماكين منزلا … وقد نال ما نال الصراح من اعلى
نسير ولا نلوي عن السير معدلا … نؤم ضريحًا ما الضراح وإنْ علا
بأرفع منه لا وساكنه قدرا …
فزوج ابنة المختار كان غضنفرا … علا وارتضته الطهر من سائر الورى
أتعرف من هذا الذي طال مفخرا … هو المرتضى سيف القضا أسدُ الشرى