سيأتي آلَ حصنٍ ، أينَ كانوا ، … مِنَ المَثُلاتِ باقِيَةٌ ثِنَاءُ
فلم أرَ معشرًا ، أسروا هديًا … وَلم أرَ جارَ بَيْتٍ يُسْتَبَاءُ
وجارُ البيتِ ، والرجلُ المنادي … أمام الحيِّ عهدهما سواءُ
أبَى الشهداءُ ، عندكَ ، من معدٍّ … فليسَ لما تدبُّ ، بهِ ، خفاءُ
فأبرىء ُ موضحاتِ الرأسِ ، منهُ … وقد يشفي ، من الجربِ الهناءُ
تلجلجُ مضغةً ، فيها أنيضٌ … أصلتْ ، فهيَ تحتَ الكشحِ داءُ
غصصتَ بنيئها ، فبشمتَ عنها … وَعِندَكَ ، لوْ أرَدْتَ ، لها دوَاءُ
فمَهْلًا ، آلَ عَبدِ اللَّهِ ، عَدّوا … مَخازِيَ لا يُدَبّ لهَا الضَّرَاءُ
أرُونَا سُنّةً لا عَيْبَ فيها … يسوَّى ، بيننا فيها ، السواءُ
فإن تدعوا السواءَ فليسَ بيني ، … وَبَينَكُمُ بَني حِصْنٍ بَقَاءُ