البحر:
منسرح تَوَقّعي أنْ يُقالَ قَدْ ظَعَنَا … ما أنت لي منزلًا ولا سكنا يا دارُ قَلّ الصّديقُ فيكِ ، فَما … أحُسّ وِدًّا ، وَلا أرَى سَكَنَا ماليَ مثل المذود عن أربي … ولي عُرام يجرّني الرسنا ألِينُ عَنْ ذِلّةٍ ، وَمِثْليَ مَنْ … وَلّى المَقاديرَ جَانِبًا خَشِنَا مُعَطِّلًا ، بَعْدَ طُولِ مَلْبَثِهِ … منازلًا قد عمَرتُها زمنا تَلعَبُ بي النّائِبَاتُ وَاغِلَةً … كما تهز الزعازع الغصنا أيقظن مني مهندًا ذكرًا … إلى المعالي وسائقًا أرنا كيف يهاب الحمام منصلت … مُذْ خافَ غَدْرَ الزّمانِ ما أمِنَا لم يلبث الثوب من توقّعه … الأمر إلا وظنه كفنا أعطشه الدهر من مطالبه … فَرَاحَ يَستَمطِرُ القَنَا اللُّدُنَا