وكيف وقد قطَّعن منك علائقي … وَسَدّتْ شَعُوبٌ بَينَنَا وَمَنُونُ أضَبَّ جديدُ الأرْضِ دونك وَالتقتْ … علَيكَ رِجامٌ كالغَياطِلِ جُونُ تُجاوِرُ فيها هامِدِينَ تَعَطّلُوا … وَمن قَبلُ دانُوا في الزّمانِ وَدينُوا مقيمين منها في بطون ضرائح … حَوَامِلَ لا يَبدُو لهنّ جَنِينُ أمرّ بقبر قد طواك صعيده … فأبلَسُ حتّى مَا أكَادُ أُبِينُ وَتَنْفَضّ بالوجْدِ الألِيمِ أضَالعٌ … وَتَرْفَضّ بالدّمعِ الغزِيزِ شُؤونُ فالأيكنْ عقر فقد عقرت له … خدودٌ ، بأسرَابِ الدّموعِ عُيونُ وَلا عَجَبٌ أن تُمطِرَ العينُ فوْقَهُ … فإنّ سَوَادَ العَينِ فيهِ دَفِينُ