ضممت يدي منه وكانت غباوة … على ضرب مردود من الورق زائف يخاوص عين النار خوفا من القرى … إذا نارُ قَوْمٍ أُوقِدَتْ بالمَشَارِفِ وَإنْ آنَسَ الأضْيَافَ صَمّتَ كَلبَه … وطأطأ أعناق المطي الصوارف نَبَذْتُكَ نَبذَ السّنَ بَعدَ انفِصَامِها … وَإنّي لَمِجْذامُ القَرِينِ المُخَالِفِ إذا المروء مضته قذاة بطرفه … فغَيرُ مَلُومٍ إنْ رَمَاهَا بحَاذِفِ وَمَا أنْتَ مِنْ جَدّي فيُرْجِعَ رَاجعٌ … من الرحم البلهاء بعض العواطف حَلَفْتُ بمَنْ عَجَّ المُلَبّونَ باسمِهِ … عَجيجَ المَطايَا مِنْ مِنًى وَالمَوَاقِفِ عجافًا كأوتار الحنايا من الطوى … على مثل أعجاس القسي العطائف طَوَى الضُّمرُ من أجوَافِها بعدما انتهتْ … ثَمَائِلُهَا ، طَيَّ البُرُودِ اللّطَائِفِ تَرَى كلّ مَجهودٍ ، إذا مَنّه السُّرَى … أكَبّ عَلى السّرْجينِ إكبابَ رَاعِفِ