وَرَبِّ الهَدايَا المُشعَرَاتِ نَكُبّهَا … عجالا ورب الراقصات الخوانف وَما بالصّفَا مِنْ حالِقٍ وَمُقَصِّرٍ … ومن ماسح ركن العتيق وطائف وَسَاعٍ إلى أعْلامِ جَمْعٍ ، وَدافعٍ … وماش على جنبي الآلٍ وواقف لأعراضكم عندي أشد مهانةً … مِنَ الحَنظَلِ العاميّ عندَ النّوَاقِفِ فلا تستهبوا الشر من رقداته … فيَسحَتَكُمْ سَحتَ السّنينَ الخَوَالِفِ قوافي يقطرن السمام كأنها … ملاغم حيات الرمال الزواحف فكَمْ حَمْضَةٍ مِنكُمْ لَنَا بقَرَارَةٍ … يَعُودُ إلَيها نَاشِطٌ بَعدَ قاطِفِ وإياكم أن تحملوا من قوارضي … عَلى ظَهرِ زَعرَاءِ المِلاطَينِ شَارِفِ تخب بجانيكم وفي كل ساعة … يتاح لها منكم براقٍ ورادف دعوا السلف القمقام تسري رفاقه … لنَيلِ المَعالي ، وَاقعُدُوا في الخَوَالِفِ