نَجَوْتِ فكَمْ مِنْ عَضّةٍ في أنامِلٍ … عليك ولهف من قلوب لواهف أتوعدني بالقارعات بجيلة … لَقَدْ ذَلّ مَنْ عَرّضْتُمُ للمَتَالِفِ إذا غَضِبُوا للأمْرِ كَانَ وَعيدُهُمْ … حبيق الألايا وارتعاد الروانف لَهُمْ نَبَعَاتُ الشّرّ يَنْتَبِلُونَها … ضُرُوبًا ، فمِنْ بادي عُقُوقٍ وَرَاصِفِ مَجَاهيلُ أغفَالٌ ، إذا مَا تَعرّضُوا … بأحْسَابِهِمْ أنْكَرْتَهُمْ بالمَعارِفِ وكم أسرة من غيركم ذات شوكة … دبينا إلى عيدانهم بالقواصف عطفنا إليها بالعوالي أسنة … شُرُوعًا كأذنابِ الغِظاءِ الدّوَالِفِ وَعُدْنا بِها حُمرًا تَقيءُ صُدُورُها … دماء العدى قطر الأنوف الرواعف وَكنّا ، إذا داعٍ دَعَا لِوَقيعَةٍ … سَحَبْنَا لهَا الأرْماحَ سَحبَ المَطارِفِ عَجِبتُ لذِي لَوْنَينِ خالَطَ شِيمَتي … فكشفت منه مخزيات المكاشف