كأنّ بهِ مِن خَطبِ ظَميَاءَ غُصّةً … يَسيغُ شَجَاها بالدّمُوعِ الذّوَارِفِ كان أثيوابي على ذئب ردهة … دني الليل فاستثنى رياح التنائف أُقَوّمُهَا ، حَتّى إذا قِيلَ رَاكِبٌ … تَظَالَعْتُ مَرَّ المَائِلِ المُتَجانِفِ عسفنا بأرقال المطي وطالما … صَبَرْنا عَلى ضَيمِ العِدى وَالمَخاسِفِ وما سرني أني أقيم على الأذى … وَأنّي بِدارِ الهُونِ بَعضُ الخَلائِفِ فجوبي الملا أو جاوري بي ربيعة … وأسرة عيلان الطوال الغطارف مِن البيضِ ، غُرّانِ المَجالي ، إذا انتدوا … بدا لك بسامون شم المراعف هُناكَ إذا استَلْبَسْتِ أُلبِسْتِ فيهِمُ … جَناحَيْ عَتيقٍ آمِنِ الظّلّ وَاجِفِ بحَيْثُ إذا أعطَى الذّمَامُ حِبَالَةً … علقت بها غير البوالي الضعائف إذا مَا طَلَعتِ النّقْبَ ، وَاللَّيلُ دونَه … أمنت العدى إلا تلفت خائف