لنا كل يوم فرحة من مبشر … بمقتبل أو رنة من مفجع وطاري رجاءٍ في ملم مسلم … وعارض يأس من خليط مودع وما بعد ما بيني وبينك سامعا … وَأنتَ بِمَرْأًى مِنْ مُقامي وَمَسمَعِ لحَا اللَّهُ هَذا الدّهْرَ ماذا جَرَتْ بهِ … نوائبه من مؤلم الوقع مظلع لَقَدْ جَبّ مِنّا ذُرْوَةً أيّ ذُرْوَةٍ … فَأُبْنَا بِأضْلاعِ الأجَبّ المُوَقَّع أليس عبيد الله خلى مكانه … فلا عطس الاسلام الا باجدع تعز امير المؤمنين صريمة … من العَزْمِ عَن ماضِي الصّرَائمِ أرْوَعِ لمينك لم يذخرك نصحًا اذا حنا … رجال على الغش القديم باضلع هو السابق الهادي الى عقد بيعة … رأى الناس فيها بين حسرى وظلع غرَستَ بهِ غَرْسًا برَى الدّهرُ عُودَهُ … وكان متى تغرس على الرغم ينزع