بقيت امين الله عودًا لمفزع … وَمَرْعًى لإخفَاقٍ وَوِرْدًا لمَطْمَعِ اذا صفحت عنك الليالي واغريت … بحفظك فيناهان كل مضيع فَلا فُجِعَتْ بالعِزّ دارُكَ سَاعَةً … ولا غض من باب الرواق المرفع ولا برحت تلك الرباع مجودة … على كل حال من مصيف ومريع لَقَدْ هَاجَ هذا الرّزْءُ رَيعَانَ زَفرَةٍ … تلقيتها عن قلب موجعٍ وَلا سَبَبٌ إلاّ المَوَدّةُ إنّهُ … تَقَطّعَ مِنّي ، وَالقُوَى لمْ تُقَطَّعِ وَلَيْسَ مَقَالٌ حَرّكَتْهُ حَفِيظَةٌ … وعهد كقول القائل المتصنع