وَلا الذي إنْ مَضَى أبقَى لوَارِثِهِ … سوائمًا بين اضواح واجزاع لَكِنّهُ مَنْ إذا أوْدَى فلَيسَ لَهُ … الا عقائل ارماح وادراع يَعتَسّهُ الذّئْبُ في الظّلْمَاءِ مُرْتَفقًا … على رحابل ملقااة واقطاع يذوق العين طمع النوم مضمضة … اذا الجبان ملا عينًا بتهجاع أُشَيعِثُ الرّأسِ لا يَجرِي الدّهان بهِ … وَإنْ فُلي فَبِماضِي الغَرْبِ قَطّاعِ لا يُخْلِفُ المَالَ إلاّ رَيْثَ يُتْلِفُهُ … وَلا يُذمّ عَلى مَا رَوّحَ الرّاعي كم فجّعتني الليالي قبله بفتى … مشمر بغروب المجد نزاع يَمُرّ صَوْتي ، فَلا يُلوِي بِجَانِبِهِ … وكان يكفيه ايمائي والماعي من كان انسي اضحى وحشتي وغدا … من كان برئي اسبابًا لا وجاع أنْزَلْتُهُ حَيْثُ لا يَظْمَا إلى نَهْلٍ … وَلا يُبَالي بإخْصَابٍ وَإمْرَاعِ