البحر:
بسيط تام مَنَابِتُ العُشْبِ لا حَامٍ وَلا رَاعِ … مَضَى الرّدَى بطَوِيلِ الرّمْحِ وَالبَاعِ القائد الخيل يرعيها شكائمها … وَالمُطْعِمِ البُزْلِ للدّيمُومةِ القَاعِ مَنْ يَستَفِزّ سُيُوفًا مِنْ مَغامِدِهَا … وَمَنْ يُجَلّلُ نُوقًا بَينَ أنْسَاعِ يَسْقى أسِنّتَهُ حَتّى تَقيءَ دَمًا … ويهدم العيس من شد وايضاع مَا باتَ إلاّ عَلى هَمٍ ّ وَلا اغتَمَضَتْ … عيناه الا على عزم وازماع خَطيبُ مَجمَعَةٍ تَغْلي شَقَاشِقُهُ … اذا رموه بابصار واسماع لما اتاني نعيٌ من بلادكم … عضضت كفي من غيظ على الناعي ابدي التصامم عنه حين اسمعه … عمدًا وقد ابلغ الناعون اسماعي عَمّتْ عُقَيلًا وَإنْ خضّتْ بني شبَثٍ … بزْلاءُ تَملأُ أُذْنَ السّامِعِ الوَاعي لَيسَ الشّجاعُ الذي من دونِ رُؤيتِهِ … بَابٌ يُلاحِكُ مِصْرَاعاٍ بمِصْرَاعِ