وَأرْتَعْتُ حتّى إذا لم يَبقَ لي طَمَعٌ … أمَلْتُ نَهْجَ دُمُوعي غَيرَ مُرْتَاعِ في كُلّ يَوْمٍ أكُرّ الطّرْفَ مُلْتَفِتًا … وراء نجم من الاقران منصاع امانع الدمع عينًا حدّ دامعة … وَأُلْزِمُ اليَدَ قَلْبًا جِدّ مُلْتَاعِ هل دمعة حذفتها العين شافية … داءً حنوت عليه بين اضلاعي أمْ هَلْ يَرُدّ زَمَانٌ في ثَنِيّتِهِ … لَنَا أوَائِلَ سُلاّفٍ وَطُلاّعِ يحدو على العنف اخرانا ليلحقنا … عجلان ابرك اولانا بجعجاع جَرّ الزّمَانُ عَلى قَوْمي سَنَابِكَهُ … وَأوْقَعَ المَوْتُ فِيهِمْ أيَّ إيقَاعِ واستطعمتني المنايا من اضن به … فكان بالرغم اطعامي واشباعي قلد جناجنها الانساع وارم بها … مَناكِبَ اللّيلِ نَدْبًا غَيرَ مِجزَاعِ فَلا نَجَاءٌ مِنَ الأقْدارِ طَالِبَةً … فاطْلُبْ عُلالَةَ آمَالٍ وَأطْمَاعِ