يعرى ظهر اكثرنا عديدًا … و يهجم بيت اطولنا عمادا كَذاكَ الدّهرُ إنْ أبْقَى قَليلًا … أحَالَ عَلى بَقِيّتِهِ ، وَعَادَا وَبَيْنَا المَرْءُ يَجْنِيهِ ثِمَارًا … إلى ان عاد يخرطه قتادا و اقرب ما ترى فيه انتقاصًا … إذا مَا قيلَ قَدْ كملَ ازْدِيَادَا و نعلم ان سيوجرنا مرارًا … باية ان يلمظنا شهادا وَمَا تُجْدِي الدّمُوعُ عَلى فَقِيدٍ … و لو غسلت من العين السوادا و كنت مقلدًا منها حسامًا … عَلى الأعْداءِ داهِيَةً نَآدَى فَنافَسَكَ الرّدَى في مَضْرِبَيْهِ … فَبَزّ النّصْلَ ، وَاختَلَعَ النِّجَادَا فناد اليوم غير ابي شجاع … و صم ابا شجاع ان ينادى حدى غير الغمام اليه كوما … تعز على المقاد أن تقادا