نزائع من رياح الغور شبت … على القلل البوارق والرعادا مخضن بهن مخض الوطب حتى … اذا جلجلن اطلقن المزادا تَلامَحَتِ البُرُوقُ بِجَانِبَيها … كَأنّ لهَا انْحِلالًا وَانْعِقَادَا كَأنّ بهِنّ رَاعي مُرْزِمَاتٍ … ابس فحرك الخور الجلادا فيا للناس اوقره ترابًا … و استسقي لاعظمه العهادا وَمَا السُّقْيَا لِتَبْلُغَهُ ، وَلَكِنْ … وَجَدْتُ لهَا عَلى قَلْبي بُرَادَا