و قد بلغوا من العلياء اقصى … ذوائبها وما بلغوا المرادا اشت جميعهم صرف الليالي … مُصَابُكَ لمْ يَدَعْ قَلْبًا ضَنِينًا … بلغته ولا عينا جمادا كَأنّ النّاسَ بَعْدَكَ في ظَلامٍ … أوِ الأيّامَ أُلْبِسَتِ الحِدادَا وَكُنْتُ أفَدْتُ خِلّتَهُ ، وَلكِنْ … افادني الزمان وما افادا فَإنْ لَمْ أبْكِهِ قُرْبَى تَلاقَتْ … مَغارِسُهَا بَكَيْتُ لَهُ وَدَادَا يعز علي ان اطويه صفحًا … وَأذْهَبَ عَنْهُ نَأيًا أوْ بعَادَا تعز ابا عليٍ انَّ خطبًا … على العلاة يبلغ ما ارادا هو القدر الذي خبطت يداه … وَضَعْضَعَ كُلَّ مَنْ حَمَلَ العَوَالي … و ارجل كل من ركب الجيادا