اللعينين قد قذيا بكاء … ام الجنبين قد قلقا وسادا كَأنّ الوَسْمَ شَعشَعَ فيهِ قَيْنٌ … بجذوته علطت به الفوادا مِنَ القَوْمِ الأولى ملأُوا اللّيَالي … إلى أصْبَارِهَا كَرَمًا وَآدَا وَرَسّوا في فَوَاغِرِ كُلّ خَطْبٍ … صدور البيض والزرق الحدادا اذا صاب الحيا ببلاد ضيم … جَلَوْا عَنهنّ ، وَانتَجَعُوا بلادَا هُمُ الجَبَلُ المُطِلُّ على الأعادي … إذا رَجَمَ الزّمَانُ بهِ ، وَرَادَا لهم حسب اذا نقبت عنه … تضرم جمرة وورى زنادا لهُمْ أنْفٌ يَذُبّ الضّيمَ عَنهُم … ورأي يفرج الكرب الشدادا و ايمان اذا مطرت عطاء … حسبت الناس كلهم جوادا تَرَى رَأيَ الفَتَى فيهِمْ مُطَاعًا … و قول المرء منهم مستعادا