يا عذبة المبسم بلي الجوى … بنهلة من ريقك الصارد ارى غديرا شبما ماؤه … فهل لذاك الماء من وارد من لي به من عسل ذائب … يجري خلال البرد الجامد انا ابن من ليس بجد له … مَنْ لَمْ يَكُنْ بالمَاجِدِ الجائِدِ وَلَمْ يَكُنْ في سِلْكِ آبَائِهِ … غَيرُ طَوِيلِ البَاعِ وَالسّاعِدِ قَدْ حَلَبَ الدّهْرَ أفَاوِيقَهُ … واتبع الشارد بالطارد لَنَا الجِبَالُ القُودُ مَرْفُوعَةً … تزل عنها قدم الصاعد لَنَا الجِيَادُ القُبُّ أخّاذَةٌ … على العدى بالامد الزائد لَنَا القَنَا وَالبِيضُ مِطْوَاعَةٌ … في الضرب يعصين يد الغامد لَنَا الأُسُودُ الغُلْبُ في غَيلِهَا … من ثائر باسًا ومن لابد