البحر:
سريع لو علمت اي فتى ماجد … ذاتُ اللّمَى وَالشّنَب البَارِدِ لمّا وَفَى لي مَوْعِدِي بِالنّوَى … مِنْ غَيرِ ذَنْبٍ وَوَفَى وَاعِدِي كالغُصْنِ مَهزُوزًا ، وَلَكِنّهُ … يَفْعَلُ فِعْلَ الخَطِلِ المَائِدِ أضْلَلْتَ قَلْبي فيكَ عَمْدًا وَقَدْ … تَعَيّنَ الثّأرُ عَلى العَامِدِ فهل لما اضللت من ناشد … وهل لما ضيعت من واجد قُلُوبُنَا عِندَكَ مَعقُودَةٌ … بطرف ذاك الشادن العاقد افلتنا ثم ثنى طرفه … تَلَفُّتَ الظّبْيِ إلى الصّائِدِ ما انصف الفاسق في لحظه … لَمّا أرَانَا عِفّةَ العَابِدِ تعزز الحب له ذلة … وناقص الحب الى زائد وَالمَرْءُ مَحْسُودٌ بِلَذّاتِهِ … والحب ملذوذ بلا حاسد