ألا إنّ تَرْكَ الحَمدِ تَبخيلُ مُحسِنٍ … وما بذل المعطاء الا ليحمدا … فَإنّي إلى غَيرِ النّدَى باسِطٌ يَدَا خطبت اليك الود لاشيء غيره … وَودُّ الفَتَى كالبِرّ يُعطَى وَيُجتَدَى دعاني اليك العز حتى اجبته … وَمَنْ طَلَبَتْهُ جُمَّةُ المَاء أوْرَدَا وَإنّي لأرْجُو مِنْ جِوَارِكَ فَعْلَةً … أغيظُ بِهَا الحُسّادَ مَثنًى وَمَوْحَدَا و مدحك هذا بكر مدحٍ مدحته … وَكنتُ أرُوضُ القَوْلَ حتّى تَسَدّدَا وَلَوْ عَلِقَتْ مِنّي بغَيرِكَ مَدْحَةٌ … لَكُنتُ كمَنْ يَعتاضُ بالمَاءِ جَلمَدَا و لست براض هذه لك تحفة … أُضَمّنُهَا فِيكَ الثّنَاءُ المُخَلَّدَا فَإنْ كان شِعرِي فاتَكَ اليَوْمَ آبِيًا … عَليّ ، فإنّي سَوْفَ أعطيكَهُ عَدَا وَلَوْلاكَ ما أوْمَى إلى المَدحِ شَاعِرٌ … يعد عليا للعلى ومحمدا