أبُوهُ أبُوهُ المُسْتَطيلُ بِنَفْسِهِ … على العز مصروفًا به ومقلدا فتى سنه عن خمسه عشرة حجة … تربى له فضلًا ومجدا ومحتدا فَتيُّ الصِّبَا كَهلُ الفَضَائِلِ ما مشَى … إلى العُمرِ إلاّ احتَلّ في الفضْلِ مقعدَا … حديثًا ولا يدعو من الناس منجدا وَلا طالِبًا مِنْ دَهْرِهِ فَوْقَ قُوتِهِ … كفاني من الغدران ما نقع الصدا سَأحمَدُ عَيشًا صَانَ وَجهي بمائِهِ … وان كان ما اعطى قليلًا مصردا و قالوا لقاء الناس انس وراحة … ولو كنت ارضى الناس ماكنت مفردا طربت إلى الفضل الذي فيك وانتشى … لذِكرِكَ شِعْرِي رَاقِدًا وَمُسَهَّدَا وَما كنتُ إلاّ عاشِقًا ضَاعَ شَجْوُهُ … فَأصْبَحَ يَسْتَملي الحَمَامَ المُغَرِّدَا و ليس عجيبًا ان طغى فيك مقول … رَآكَ حَقيقًا في المَعالي ، فَجَوّدَا