رَمَتْ بكَ أقصَى المَجدِ نفسٌ شرِيفةٌ … وقلب جريء لا يخاف من الردى و همة مقدام على كل فتكة … يفارق فيها طبعه ما تعودا مقيم بصحراء الضغائن مصحرا … اذا اخمدت من نارها اوقدا لَكَ القَلَمُ المَاضِي الذي لَوْ قَرَنْتَهُ … بجَرْيِ العَوَالي كَانَ أجرَى وَأجوَدَا إذا انْسَلّ مِنْ عَقْدِ البَنَانِ حَسبتهُ … يحوك على القرطاس بردًا معمدا يُغازِلُ مِنْهُ الخَطُّ عَيْنًا كَحِيلَةً … إذا عَادَ يَوْمًا ناظِرُ الرّمحِ أرْمَدَا و ان مج نصل من دم الصرب احمرا … أرَاقَ دَمًا من مَقتَلِ الخَطبِ أسوَدَا اذا استرعفته همة منك غادرت … قَوَادِمَهُ تَجرِي وَعيدًا وَمَوْعِدَا ساثني باشعاري عليك فانني … رأيت مسود القوم يطري المسودا فما عرفتني الارض غيرك مطلبا … وَلا بَلّغَتْني العِيسُ إلاّكَ مَقصَدَا