فَلَوْ يَستَطيعُ الدّهرُ مِنْ بَعدِ هذِه … لألبَسَكَ اليَوْمَ التّمِيمَ المُعَقَّدَا بِأيّ مَنَالٍ أمْ بِأيّةِ أذْرُعٍ … تعاطيتم اليوم البناء العطودا بِنَاءٌ أقَامَ المَجْدَ فيهِ عِمَادَهُ … وَقَرّرَهُ تَحْتَ العَوَالي ، وَوَطّدَا كد أبكم منه غداة حداكم … تُشَاغِلُهُ الآذانُ عَنْ طَرَبِ الحُدَا و كبكم كب الحجيج هدية … تحثحثها نخس النصال الى المدى كَأيّامِ حَنْوَيْ دارَزِينَ وَأرْبقٍ … مَوَاقِفُ أخبَى الطّعنُ فيها وَأوْقَدَا اطيل اختراط البيض فيها فلو خفى … بها لمعان البرق ظن المهندا وتخفى بها الامطار من طول ماجرى … علَيها نَجيعُ الطّعنِ وَالضّرْبِ سرْمدَا شللتم بها شل الطرائد بالقنا … تبرأ من ولى وضل الذي هدى و ما زادكم منهن غير جوايف … هَوَادِرَ يَرْدُدْنَ المَسابرَ وَاليَدَا