دعوا لقم العلياء للمهتدي به … وَخَلّوا طَرِيقًا غَارَ فيهِ وَأنْجَدَا لأطولِكمْ طَولًا ، إذا المُزْنُ أصْبحتْ … غَوَارِزَ لا يُعْدَمْنَ خَلفًا مُجَدَّدَا نَهَيتُكُمُ عَن ذي هماهمَ مُشبلٍ … حمى بجنوب السيء ضالا وعرقدا فضافض غيل في الدماء عييه … كأن على ليتيه سبا موردا يفرق بين الجحفلين زثيره … كما اط نجدي الغمام وارعدا يَجُرّ سَآبيَّ الدّمَاءِ وَرَاءَهُ … مَجَرَّ الخَليعِ الشّرْعبيَّ المُعَضَّدَا و حذرتكم مغلولبا ذا غطامط … اذا كب بوصي السفين وازبدا لَهُ زَجَلٌ كالفَحْلِ يَقْرَعُ شَوْلَهُ … الظ بقرقار الهدير ورددا الا اخرس الغاوي ولا فاه قائل … بامثالها ما بلل القطر جلمدا ولاوجد الراجون افقك مظلما … وزند الندى يوما بكفك مصلدا