لهَا اليَوْمَ رَاعٍ لا يُرَاعُ سَوَامُهُ … اذل لها نهج الطريق وعبدا إذا طَمِعَ الأعْداءُ فِيهَا أجَارَهَا … و ارتعها بين العوالي واوردا وَإنّ قِوَامَ الدّينِ قَدْ عَبّ بَحْرُهُ … وَعِيدًا أقَامَ الخَالِعِينَ وَأقْعَدَا تقوه فبينا تنظر البحر ساكنا … إلى ان تراه شائل اللج مزبدا أأطْمَعَكُمْ أنّ الحُسامَ قضَى المُنى … وَلمْ يبق عندَ الدّهرِ ثأرًا ، فأغمَدَا و إني ضمين ان تجرد مازق … لغاو من الايام ان يتجردا اما يرهب القطاع الا مجردا … اما يتقى العسال الا مسددا ليهن لليالي والمعالي انها … اثابة برءٍ عدها المجد مولدا عَلى حِينَ طَارَتْ بالقُلُوبِ مَخافَةً … اطير فريص الملك منها وارعدا و اصبحت الامال غرثى ظمية … يُوَاعدنَ من نُعماكَ مَرْعًى وَمَوْرِدَا