البحر:
طويل حلفت باعلام المحصب من منى … وما ضم ذاك القاع والمنزل الرحب وَكُلِّ بُجَاوِيٍّ يَجُرّ زِمَامَهُ … إذا مَا تَراخَتْ في أزِمّتِها النُّجْبُ وَتَرْجيعِ أصْوَاتِ الحَجيجِ وَقَد بَدا … وَقُورُ النّواحي تَستَبِدّ بهِ الحُجْبُ وروعة يوم النحر والهدى حائر … وكل دم اودى بجمته الركب لَقدْ جَلّ ما بَيني وَبَيْنَكَ عن قِلًى … سَوَاءٌ تَدانَى البُعدُ أوْ بَعُدَ القُرْبُ وَلي دَمْعُ عَينٍ لا يُرَنِّقُ سَاعَةً … ونار غرام بين جنبي لا تخبو وقلب يمور الطرف ان قرفى الحشا … وَطَرْفٌ ، إذا سَكَنْتَهُ نَفَرَ القلبُ وجسم اذا جردته من قميصه … على الناس قالوا هكذا يفعل الحب فَما لي عَلى ما بي أُعَنَّفُ في الهَوَى … وَيُرْمِضُني العَذْلُ المُؤرِّقُ وَالعَتبُ عَلى حِينَ أُعطيكَ الوَفَاءَ مُصَرَّحًا … وَأُصْفيكَ محْضَ الوُدّ ما عظمَ الخطبُ