البحر:
خفيف تام إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقًا … وَالمَطايَا بَينَ القِنَانِ وَشِعْبِ فوق اكوارهن انضاء شوق … طَرَقُوا بالغَرَامِ دُونَ الرّكْبِ كلما انت المطي من الاعياء … انوا من الجوى والكرب زارني واصلًا على غير وعد … وَانْثَنَى هَاجِرًا عَلى غَيرِ ذَنْبِ كان قلبي اليه رائد عيني … فعلى العين منة للقلب بِتُّ ألْهُو بِنَاعِمِ الجِيدِ غَضٍّ … وفم بارد المجاجة عذب بلّ وجدي ومن راى اليوم قبلي … ناقعًا للغليل من غير شرب سامحا لي على البعاد بنيل … كَانَ يَلْوِيهِ في زَمَانِ القُرْبِ كَانَ عِندي أنّ الغُرُورَ لِطَرْفي … فَإذا ذَلِكَ الغُرُورُ لقَلْبي