وكنت اذا فارقت دارك ساعة … صَمَتُّ ، فَلا جِدٌّ لَدَيّ وَلا لِعبُ الا ليت شعري هل ابيتن ليلة … بميثاء يلطى في اباطحها الثرب تطرقها ماء الغمام ودرجت … بها الريح مخضرًا كما نشر العصب وَهَلْ أذْعَرَنْ قَلْبَ الظّلامِ بفِتْيَةٍ … تَهاوَى بهِمْ قُودُ السّوَالِفِ أوْ قُبّ وَهَلْ أرِدَنْ مَاءً وَرَدْنا بِمِثْلِهِ … جميعًا وفي غصن الهوى ورق رطب وهل لي بدار انت فيها اقامة … فانشرلا ما تطوى الرسائل والكتب سلوت المعالي ان سلوتك ساعة … وما انا الا مغرم بالعلى صب