فتى صحب البأس الندى في بنانه … بفيض العطايا والدماء السوارب لأمجد فرع في عرانين هاشم … وَأنجَبِ عُودٍ مِنْ لُؤيّ بنِ غالِبِ لهم سرة المجد التليد وسره … وَمَحضُ المَعالي فيهِمُ وَالمَناقِبِ يَبيتُونَ ، أغمَادُ السّيُوفِ نحُورُهُم … وَيَغدُونَ جُرّارَ الرّمَاحِ السّوَالِبِ تَرَقّوْا عَلَيْهَا كُلّ مَجْدٍ وَنكّسُوا … بأطرافِها عَنْ عاقِداتِ السّباسِبِ وَخَطْبٍ عَلى الزّوْرَاءِ ألقَى جِرَانَهُ … مديد النواحي مدلهم الجوانب واضرمها حمراء ينزو شرارها … إلى جَنَباتِ الجَوّ نَزْوَ الجَنادِبِ سللت عليه الحزم حتى جلوته … كما انجَابَ غَيمُ العارِضِ المتراكِبِ وَقَدْ عَلِمَ الأعْداءُ أنّكَ تَحتَهُ … غَلَبْتَ ، وَمَا كانَ القَضَاءُ بغالِبِ واقشعت عن بغداد يومًا دويه … الى الان باق في الصبا والجنائب