وَسِرٍ ّ كَتَمْتُ النّاسَ حتى كتَمتُهُ … ضُلُوعي ، وَلمْ أُطْلِعْ عَليهِ مآرِبي واغيد محسود على نور وجهه … هجرت سوى لحظ البعيد المجانب وغيداء قيدت للعناق ملكتها … فَنَزّهْتُ عَنها بَعدَ وَجْدٍ تَرَائِبي وما عفة الانسان الا غباوة … اذا لم يكافح داء وجد مغالب وعزم كاطراف الاسنة في الحشا … طَعَنتُ بهِ كَيدَ العَدُوّ المُوَارِبِ وضيم كما مض الجراح نجوته … إلى المَنظَرِ الأعلى نَجَاءَ الرّكائِبِ وَخُطّةِ خَسْفٍ فِتُّها غَيرَ لاحِقٍ … بيَ العارُ إلاّ مَا نَفَضْتُ ذَوَائِبي عَلى هِمّةٍ ، أيْدي المَنُونِ سِياطُها … تَسُوقُ بِهَا الآمَالَ سوقَ النّجائبِ الى قائم بالمجد يحمي فروجه … ويطعن عنه بالقنا والرغائب مقيم بطيب الذكر في كل بلدة … وقد عود الاكوار جب الغوارب