ولقد ملئت على عدوك جلده … حتى طمى جزع وضاق مذاهب بِالعَقْلِ يُبْلَغُ مَا تَعَذّرَ بِالقَنَا … وظبى القواضب والعقولُ مواهب أمنيل طالب نائل من جوده … كمَنَالِ صَدْرِ العَضْبِ يَوْمَ يُضَارِبُ اليَوْمُ مِنْ فَتَياتِ دَهرِكَ ، فارْعَه … وَجَميعُ أيّامِ الزّمَانِ أشَائِبُ والعيد داعية السرور وليته … أبَدًا عَلى بَعضِ الرّجَالِ مَصَائِبُ فتهن طماح العلاء ولا تزل … في غمر جودك للرجال رغائب خير من المال الذي يعطيكه … وأحدُّ من غرب الحسام الضارب