وَالنّقْعُ قَدْ كَتَمَ الرّبَى ، فَكَأنّهُ … سَيْلٌ تَحَدّرَ ، وَالجِيَادُ قَوَارِبُ ولرب ليل قد طويت ردائه … وَعَلى الإكَامِ مِنَ الظّلامِ جَلابِبُ لَيْلٍ تَرَامَى بِالعَبِيرِ نَسِيمُهُ … وَالتّرْبُ تَحْفِزُهُ صَبًا وَجَنَائِبُ وَرَكِبْتَ أعْجَازَ النّجُومِ وَفِتْيَة … مِثْل النّجُومِ طَوَالِعٌ وَغَوَارِبُ خضنا الظلام وكلنا بجنانه … ماضٍ على عَجَلِ ، وَليس كَوَاكِبُ عُلْبٌ كَأنّهُمُ الصّقُورُ جَوَانِحًا … وكأن اكناف الجياد مراقب واذا قلوب لم تكن كعيوننا … لم يغننا ان النجوم ثواقب وَأذَلَّ مِنْ قَبْرِ الخُمُولِ نَشَرْتَهُ … فَغَدا يُنَاهِبُكَ العُلَى وَيُجَاذِبُ اوسعته كرمًا فاوغرصدره … ان الاقارب بعدها لعقارب جود ضعيف ان تلم ملمة … لمؤمل واذىً الد مشاغب