البحر:
خفيف تام حيِّ ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى … وَقَفَاتِ الرّكَائِبِ الأنْضَاءِ وَرَوَاحَ الحَجيجِ لَيْلَةَ جَمْعٍ … وبجمع مجامع الأهواء و تذكر عني مناخ مطيي … بأعَالي مِنًى وَمَرْسَى خِبَائي و تعمد ذكري اذا كنت بالخ … فِ ، لظبيٍ من بعضِ تلكَ الظّبَاءِ قُلْ لهُ: هل تُراكَ تَذكرُ ما كا … ن بباب القبيبة الحمراء قال لي صاحبي غداة التقنيا … نَتَشاكَى حَرَّ القُلُوبِ الظّمَاءِ: كُنتَ خَبّرْتَني بأنّكَ في الوَجْ … جد عقيدتي وان داءك دائي مَا تَرَى النّفْرَ وَالتّحَمّلَ للبَيْ … ن فماذا انتظارنا للبكاء لم يقلها حتى انثنيت لما بي … اتلقى دمعي بفضل ردائي