فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33007 من 66522

وما ينجي اللّديغ به تداو، ... وقد أمسى بداء أيّ داء

ولا قضب الرّجال الصّيد فضلا ... عن الأصوات في حلي النّساء

ويوم وغى على الأعداء هول ... تماز به السّراع من البطاء

رميت فروجه حتى تفرّى ... بأيدي الجرد والأسل الظّماء

فمن غلب كأنّهم أسود ... على قبّ ضوامر كالظّباء

ومن بيض كأنّ مجرّديها ... يمرّون الأكفّ على الأضاء

نواحل لم يدع ضرب الهوادي ... بها أبدا مكانا للجلاء

ومن هاو ترنّح في العوالي، ... وعار قد أقام على العراء

وآخر مال كالنّشوان مالت ... بهامته شآبيب الطّلاء

وعدت وقد خبأت الحرب عنه ... إلى سلم الرّغائب والعطاء

اللديغ: الملدوغ.

القضب: السيوف القاطعة الصّيد، جمع أصيد: الذي يرفع رأسه تعاليا، والصّيد هم الاشراف والملوك.

الوغى: المعركة، القتال تماز: تميّز.

تفرّ: تشقّق الجرد: الجياد الأصيلة الأسل: الرماح

الغلب، جمع أغلب: الصعب، الممتنع القب، جمع أقب: الضامر من الخيل. استعار للفرسان صفة الأسود، وجعل الجياد ظباء لخفتها ورشاقتها.

بيض: سيوف يمرّون الأكف: يجعلون الايدي تمر الأضاء:

الغدران.

الهوادي، الأعناق، جمع هادية الجلاء: الإثمد، الكحل.

الهاوي: الرمح يهوى به العاري: السيف. يبدو لجوء الشاعر الى التورية، والاستعارة والجناس، وقد وفق بذلك في اعطائنا صورة شبه ملحميه لوصف المعركة.

شآبيب، جمع شؤبوب: الدفعة من المطر، وأراد الدماء المتدفقة الطلاء:

الخمر، وفي البيت مراعاة للنظير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت