ص البحر:
ومُهْراقُ الدّماء بوارِداتٍ … تَبيدُ المُحْزِناتُ ولا تَبيدُ
وأيّامٌ لَنا ولهُمْ طِوالٌ … يَعَضُّ الهامَ فيهِنَّ الحديدُ
هُما أخوانِ يصْطَليانِ نارًا … رداءُ الموت بينهما جديدُ
يشُولُ ابنُ اللبون إذا رآني … ويخشاني الضُّواضِيةُ المُعيدُ
أتوعدني الوبارَ بنو سليمٍ … وما تَحْمي الوِبارُ ولا تَصِيدُ
وما جَرَحَتْ يدي بِبني سُليمِ … ولا شعري فتهجوني الشريدُ
ولولا أن أخشى صدرَ معنٍ … وعتبةً قام بالحرمِ النشيدُ