ص البحر:
وقال:
شفى النفسَ قتلى من سليمٍ وعامرٍ … بيَوْمٍ بدَتْ فيهِ نُحوسُ الكواكبِ
تعاورهُمْ فرسانُ تغلبَ بالقنا … فوَلّوا وخَلّوا عَنْ بُيوتِ الحَبائبِ
فلاقى عُميرٌ حَتْفَهُ في رماحِنا … وما أنْتَ، يا جَحّافُ، منها بهارِبِ
أتُعْجِزُنا في بَسْطَةِ الأرْضِ كلِّها … فتلكَ، وبَيْتِ اللَّهِ، إحدى العجائبِ
ألمْ تَعْلموا أنا نَهَشُّ إلى القِرى … إذا لم يكنْ للناسِ قارٍ لعازبِ
بني الخطفى عدّوا أبا مثل درامٍ … وإلاَّ فهاتوا مِنْكُمُ مِثْلَ غالبٍ
قَرَى مِائَةً ضَيْفًا أناخَ بقَبْرِهِ … فآبَ إلى أصحابهِ غيرَ خائبِ